مع منتدى احنا اكيد وقتك هيكون احلى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إبراهيم غنام رائد التصوير بالأسلوب الفطري الساذج الفلسطيني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AL Moshageb
مشرف قسم الفن والادب
مشرف قسم الفن والادب
AL Moshageb

عدد الرسائل : 54
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: إبراهيم غنام رائد التصوير بالأسلوب الفطري الساذج الفلسطيني   الجمعة مارس 14, 2008 6:02 pm

رائد التصوير بالأسلوب الفطري الساذج
إبراهيم غنام
مُغني الأرض وفنان الضيعة الفلسطينية

النكبة والريشة
لم تكن نكبة فلسطين عام 1948 مجرد حدث سياسي كبير، بل هي تحول نوعي في حياة شعب كامل، ولم تقف هذه النكبة - التي تستحق اسمها- عند فقدان الأرض، وتشريد المواطنين، بل إن توابعها وزعت الفلسطينيين على أصقاع ونظم مختلفة كادت تودي بشخصيتهم الوطنية. وبعد عجز الأنظمة العربية عن حماية حكومة عموم فلسطين، فقَدَ الفلسطينيون منذ 1948 إلى 1964 عنوانهم الرسمي، الذي لم تستطع الهيئة العربية العليا بقيادة الحاج أمين الحسيني، أن تعطيه دفعًا عمليًا، فقد اعتبرتها نتائج الحرب من الخاسرين. والخاسر يفقد كل شيء.
ولم يكن للفلسطينيين ما يدل عليهم إلا الثقافة، ولكن إذا كان لديهم من التراث الشعري، فضلاً عن طبيعة الشعر، ما يثير قضيتهم في كل مكان، ولا سيما وسط جموع الفلسطينيين أنفسهم، فقد كان على الفن التشكيلي أن ينتظر حتى يستوي عود الفنانين الفلسطينيين الذين لا يختلف المؤرخون على كون إسماعيل شموط رائدهم بعد النكبة , وهو الذي يضع تاريخًا واثقًا لأول معرض تشكيلي فلسطيني، هو الذي أقيم يوم 29/7/1953 في نادي الموظفين بغزة وغير بعيد عن ذلك التاريخ، ستظهر أسماء رسامين فلسطينيين في أماكن مختلفة، فمن إبراهيم غنام إلى مصطفى الحلاج إلى إبراهيم هزيمة إلى سامية طقطق إلى شفيق رضوان إلى جورج سرور إلى محمد بشناق وغيرهم.
تتميز الأعمال الفلسطينية المبكرة، من بداية النكبة إلى قيام منظمة التحرير الفلسطينية، بجمع الحرفية المتقنة إلى موضوع المأساة المركزي, وهو ما وضع معظم الصور والرسوم في دائرة الواقعية والتعبيرية، لقد كان الفنان الفلسطيني في عجلة من أمره لطرح قضية شعبه على العالم، وهي مرحلة فنية كان يوازيها في الشعر الفلسطيني صوت الحنين والأمل بالعود, ولكنهذا لا ينفي تلك الإرهاصات المتعالية على المناسبة، الذاهبة إلى العميقوالجوهري خارج منطقة الضجيج والمباشرة، وهو ما سيؤدي، فيما بعد، إلى ظهورخصوصيات متماسكة في معالجات تمام الأكحل، وتوظيف الحلاج لخبرته النحتية فيالتكوين ودراسة الأجسام والاستعانة بالتراث المصري، إضافة إلى حداثة هزيمةالذي لم يكن بعيدًا عن التعبيرية والانطباعية. وتميز إبراهيم غنام،المقعد، بحرارة الألوان التي تذكرنا بفان جوخ .
الفنان إبراهيم غنام
الفنان التشكيلي الفلسطيني "إبراهيم غنام" علامة بارزة في تاريخ الحركة الفنية التشكيلية ومن المؤسسين الأوائل الذين خطوا في ابتكاراتهم ملامح القضية الفلسطينية، من وجوهها التراثية المُختلفة معالم حلم لا ينتهي في حدود التهجير والظلم الصهيوني المتواصل على شعبنا وتربتنا وتراثنا وكل ما له صلة في حياتنا اليومية والمصيرية.الفنان إبراهيم غنام من مواليد بلدة (الياجور) قضاء مدينة حيفا بفلسطين عام 1930، أقعده المرض في سن مُبكرة إثر إصابة قدميه بحالة من الشلل الدائم، مارس الرسم من باب الموهبة والهواية طفلاُ ويافعاً شهرته كرسام بدأت من مخيم (تل الزعتر) بمدينة بيروت، كان عضواً مؤسساً للاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين، والاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب. عشق الطبيعة الفلسطينية وتغنى بالأرض ومواسم الحقول والمناسبات الشعبية الفلسطينية حتى لقبه الناقد الروسي "أناتولي بغدانوف" بلقب ( مُغني الأرض وفنان الضيعة الفلسطينية). وافته المنية في بيروت سنة 1984، تاركاً إرثاً فنياً كبيراً وذاكرة بصرية للأجيال القادم .
التراث هو الموئل المعنوي الحامل للقيم الإنسانيةوالخبرات المادية المتوارثة للشعب العربي الفلسطيني عبِر تفاعل الأجيال،كمُقابل موضوعي لمفهوم الأرض، ومُندمج فيها في حلة وجودية جامعة كشرطجوهري من شروط ديمومة وجوده في ظلال وطن و"مواطنة" وحركة دائبة ومستديمة،لكنها في مثل ظروف الشعب العربي الفلسطيني فهي مُستلبة ومنقوصة ومفقودة فيإطار الغزوة الصهيونية الاستعمارية المفروضة علينا بالقوة العسكرية والدعمالأوربي والغربي المادي والمعنوي والجاثمة والمشهود فوق ثرى ومقدراتفلسطين الوجودية.
وبالتالي يُعد التراث بمثابة الشكلالأبرز في تجسيد القيم ونسج علاقة الإنسان العربي الفلسطيني بالأرضوبالآخر، وما تشمل من مورثات اجتماعية متناقلة عِبر الأجيال مُعززة لأدواتوأشكال مقاومته وتفاصيل صموده، وقُدرته على استنباط وسائط تكيّف مُبتكرةللمعايشة المتكاملة ما بين قيمه المادية والروحية وتأسيس معالم التواصل معالأصول والجذور، من كونه تكريس موضوعي لذاكرة المكان الشعبية ونتاج طبيعيللمعايشة والخبرة الحياتية اليومية التفاعلية ما بين مكوناته الاجتماعيةالمتعددة، والمتواجدة في حيز جغرافي محدد الخصائص والسمات والتي تُفصح عنمحددات الهويّة والخصوصية والتمسك بجذوره التي تُميزه عن الآخرين,في كثير من الأحوال يأخذ التراث بعضمكونات المجتمع الفلسطيني سمة القداسة، ومنابع القيم الروحية الساميةوالمُنتجة لمجموعة متكاملة من العادات والتقاليد والأعراف والطقوس والنظمالاجتماعية والمهن والقوانين التي تحكم مسيرة وجوده وهوى وسلوك ومُمارساتوأفكار أفراده الذين يعيشون في أحضانه، والضمير الأخلاقي الواجب مراعاةسننه وتشريعاته من قبل فئات المجتمع كافة.
التراث بالنسبة للشعب العربي الفلسطينييُشكل قيمة حياتية جوهرية، وسمة حيوية من سمات وجوده كشعب وهوية وأرضوتاريخ وجذور ومقاومة بكل زخرفها الحياتي الثقافي والشعبي والإنساني، وأحدالوجوه الرئيسة المطلوب منا جميعاً المحافظة عليه باعتبارها شكلاً منأشكال المقاومة. والتراث هنا، هو كل ما أنتجته البداهة الشعبية الفلسطينيةعلى مر العصور من خبرات تراكمية منقولة ومتوارثة عِبر صيرورة الأجيال منالمقولة الشعبية (الأمثال) والحدوتة ( الخرافية) والأهزوجة (الأغنية) والسحر والشعوذة (كتابة الحجب) والتكافل الاجتماعي (علاقات النسب والزواج) والسطوة السياسية والمعنوية (سلطة شيخ القبيلة والعشيرة وتناقلها لوريث)والاحتفالات الشعبية متنوعة المواضيع والاهتمامات (الولادة، الطهور،الأعراس، الحصاد، الدبكات، الحج، إقامة الموالد، الفروسية، مسابقات القولوالأشعار ) وغيرها، إلى الصنائع والمهن الشعبية اليدوية المتنوعة "الفنونالتطبيقية" والشاملة لكافة مقومات العمل الحرفي المهني من أشغال ( الأزياءالشعبية والمطرزات، القش، الصدف، الحياكة والصوف، البسط والسجاد،المجوهرات التقليدية، الخشب، المعادن) وسواها .
كانت مكونات التراث وما زالتبمثابة المادة الاستلهامية الحيوية للمُبتكرين الفلسطينيين لاسيماالفنانين التشكيليين الذين وجدوا فيها أحد وجوههم الوجودية، وشكلاًنضالياً مُتاحاً يُمارسونه في واحة الثقافة البصرية محلياً وعربياًودولياً من خلال إبراز قيمه التعبيرية والفكرية والجمالية في مجموعةالمعارض الفردية والجماعية، وأن أعمالهم الفنية التشكيلية المُبتكرة وثيقةالصلة بواقع حياتهم اليومي المعايش، وخرج من بين أيدي الفنانات والفنانينالتشكيليين الفلسطينيين ذلك الفيض الجمالي والإنساني من الأعمال الفنيةالتشكيلية متنوعة المدارس والاتجاهات الفنية والتقنيات. سواء من قِبلفناني المتواجدين في مناطق اللجوء الفلسطينية المُحيطة بفلسطين والموزعةفي أصقاع الأرض أو فناني الداخل الفلسطيني( 1948 ) أو الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل خاص الذين يواجهونآليات القتل والإبادة الجماعية الصهيونية اليومية المُنظمة التي تستهدفاستئصال الشعب العربي الفلسطيني، كمحاولة عنصرية وقهرية لمحو ثقافتهالوطنية والقومية وامتداده في محيطه وقطع الصلة مع جذوره وتراثه الشعبيبوجه خاص.
مما سبق نرى أن الفنان الفلسطيني إبراهيم غنام بلوحاته مُنحازا تماماً لذاكرة الأمكنة الفلسطينيةوناسها الطيبين، وطبيعتها الساحرة مواسم الخير والعطاء والاحتفالاتالشعبية التي لم تُفارق مخيلته لحظة واحدة، سكنت ضلوعه وأحاسيسه وملكتعليه عقلة ومساحة موهبته في لوحات دافقة برائحة الأرض وعبق الليمونوالريحان و الزعتر، ويوميات الحصاد الحافلة بجماليات الوطن والمواطنةالعربية الفلسطينية في أثوابها الشعبية المزخرفة والمتنوعة وكأنها نقوشملونة في ثوب عروس أُنجز للتو.
الموضوع في أعماله
مواضيعه مسكونة بوهج الأرض وعمق الوجود، ومُمتدةبامتداد الزمن الآفل والقادم المحمل بصور الرمز والصمود، ومفاتن التراثالشعبي الفلسطيني في يومياته الفلسطينية المتنوعة. هيواقعية تسجيلية تُوثق ذاكرة وتؤرخ لمراحل زمنية عايشها الفلسطينيون فيأوطانهم ما قبل النكبة وبقيت معهم في هجرتهم القهرية وترحالهم، متوارثة فيحكايات الأهل عن الوطن والمواطنة والخير الوافر للأبناء، ومزينة باتساعالحياة الاجتماعية الكريمة بكل زخرفها وبيانها التفاعلي وعلاقات مواطنيها،عبر مفاتن السرد البصري في خطوط وملونات جامعة لجماليات الأرض والإنسانالفلسطيني بطيبته وإنسانيته.
الأرض ميدانه الرئيس، وفتنة سرده البصري، لا تُغادر ذاكرته وذكرياته عن وطن مُستلب ومفقود، وقرية فواحة الرؤى ومعبئة بأنفاس الحنون والصبار والليمون، وجد الفنان ذاته المتفائلة في أحضان طبيعتها الغناء طفلاً ويافعاً ورجلاً غربته المواجع، يرقص في حضرتها منتشياً على طريقته الخاصة، عِبر الخط واللون وقماش الرسم وأدواته الفنية المتواضعة، بما يمتلك من موهبة فطرية وذاكرة بصرية تتسع لجماليات القرية والوطن الفلسطيني بأبعاده الإنسانية والحضارية التي أراد لها أن تكون، ارض عامرة بمواسم الخير والقطاف والحصاد، معشبة بسنابل القمح الذهبية التي تُحاكي أشعة الشمس، وحركة الفلاحات والفلاحين العامرة بالحيوية والنشاط، ومسكونة بالأُلفة وروحية العمل التعاوني الجماعي التي درج عليها الفلسطينيون في حياتهم اليومية عبر متواليات العصور. وأخرى تستعير لحظة الهدوء والاسترخاء والراحة بعد يوم مُضني من العمل في الأرض والسوق، من خلال تصوير معالم البيت الفلسطيني ببساطته كبيئة مكانية حاشدة بملونات الحياة اليومية الجامعة للبشر والجدران والأشجار والورود والكائنات الحية الداجنة من أبقار ومواشي وطيور ودجاج وسماء صافية وبحر واعد بالأمل, ولا يفوته قط مسالم الاستذكار ورسم أفراح القرية الفلسطينية في مناسباتها متعددة الأنماط والأغراض، والموزعة ما بين أهازيج الأعراس الجامعة في حلقات رقص و دبكة تحمل خصائص القرية بعاداتها وتراثها، وكذلك مواسم قدوم المواليد من إناث وذكور وإقامة حفلات المباركة لاسيما طهور الأولاد، والاحتفاء بالأعياد الدينية المتنوعة لدى كافة الطوائف الدينية الفلسطينية من مسيحية ومُسلمة، وما يتخلل مثل هذه المناسبات من طقوس يومية معروفة من مباركة وتزاور ما بين كافة العائلات والأسر الفلسطينية في القرية الواحدة وما يُجاورها من أقضية وبلدات.
ويجد في مناسبات الأعياد فرصة سانحة لوصف بصري للأراجيح المنصوبة في الساحات العامة الرئيسية للمدينة والقرية الفلسطينية والمُلبية لمتع الأطفال وتسليتهم واحتفالهم وفق طريقتهم الخاصة. لوحات الفنان "إبراهيم غنام" التصويرية محمولة بالوحدة العضوية في سياقها الموضوعي والتقني والتناسق الشكلي واللوني التي تجعل من المتلقي يجوس مفاتنها البصرية بمعرفته المسبقة بأنها نتاج لفنان واحد، عشق الأرض والتربة والجبال والسهول ومواسم الحصاد والحقول والشمس والشعب، وما تحفل بها من كائنات حية وجماد، معتمداً فيها على الاتجاهات الواقعية التسجيلية بالفن وغير متقيدة في سياقات مدرسية مقننة، بل مفتوحة على تلقائية الفنان وبساطته ودراسته الفن بلا معلم ولا مدارس، وخوضه غمار التجريبية الموفقة في رسم معالم نصوص مشعة بصدق الإحساس والانفعال، والانحياز لجماليات متوهجة في أعماق نفسه وركام صوره المُستعارة من ذاكرة فردية حافظة.
بنية التكوين في أعماله
بنية التكوين في كل لوحة من لوحاته قائمة على مسرحةالمواقف البصرية المنشودة في سياق عناصر ومفردات فنية، متناسلة من وحيالتراث الشعبي الفلسطيني، في سياق كتل متراصة سواء أكانت لأماكن أو شخوص،مُقسمة في بؤر منظورة بمستويات رؤى متوازنة ما بين جوهر الموضوع والفكرةالمطروحة والتي تحتل مكان الوسط في اللوحة، والمندمجة بمتممات شكلية محيطةلمقدمة وخلفيات اللوحة، والتي ترسم جمالية الصياغة، وتنسج مفاتن الوحدةالعضوية من حيت الخط واللون والموضوع المطروق. يعتمد فيها على حيوية ريشتهالممتدة فوق سطوح اللوحة غير معنية في تبيان التفاصيل الجزئية للمشهدالخلوي أو الشخوص، بل مشدودة نحو ملئ المساحة بأحادية اللون في شفافيةوصفاء، تُقربنا خطوة من مسالك الفن الفطري "الناييف" في مقاماته البصريةالشعبية. ألوان متوالدة من دائرة الألوان الرئيسة (الأحمر، الأصفر،الأزرق، الأبيض، الأسود) في تدريجاتها الاشتقاقية ترسم خطوطه الفاصلةوالجامعة لعناق مكوناته الملتحمة في سياق حميمي مع الفكرة وبساطة التكوين.
توفي الفنان الفلسطيني إبراهيم غنام في بيروت أواخر العام 1984 م وبوفاته فقدت الحركة الفنية التشكيلية الفلسطينية رائد التصوير بالأسلوب الفطري الساذج .
فيلم «رؤى فلسطينية»، للمخرج والناقد السينمائي الأردني ( عدنان مدانا ) الذي يتناول فيه سيرة الفنان إبراهيم غنام، فيعرض اللوحات التي كان يرسمها عن تفاصيل الحياة اليومية في فلسطين، قبل النكبة.. يرسم لوحات فطرية، ذات طبيعة واقعية، تعتمد على ذاكرة ملفتة بالتقاطها أدق التفاصيل، حتى يمكن وصفها بالذاكرة الفوتوغرافية. الفيلم يستعيد من خلال لوحات هذا الفنان ذكرى فلسطين، فتقوم الأغاني التي كتبها ولحنها غنام بنفسه بدور المحرض على الثورة من اجل استعادة الأرض التي يصورها في لوحاته. تعليق الفيلم هو عبارة عن حديث للفنان مع لوحاته، حديث من الماضي الحاضر في النفس والذاكرة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسام العلي
عضو جديد
عضو جديد
وسام العلي

عدد الرسائل : 9
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم غنام رائد التصوير بالأسلوب الفطري الساذج الفلسطيني   الأحد مارس 16, 2008 7:10 pm

مشكور مشاغب علي هدا التوصح والتعريف بهدا الفنان الرئد في الحركة التشكيلية الفلسطينة والي الامام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إبراهيم غنام رائد التصوير بالأسلوب الفطري الساذج الفلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
e7na :: احنا كافية :: منتدى الفن والادب-
انتقل الى: